أهلاً وسهلاً بكَ زائرنا الكريم




يسرنا أن نعلن عن حاجتنا إلى مشرفين ومشرفات على شتى أقسام المنتدى

فإذا كانت لديكَ رغبة في الإنضمام إلى طاقمنا الإشرافي والإداري ما عليكَ سوى التسجيل ومراسلة المدير العام



كُل ما تتمناهُ في منتدى واحد
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
يسر بيت المبدعين العرب أن يعلن عن فتح باب الإشراف بالمنتدى على جميع الأقسام ... فمن يرى لديهِ القدرة على رئاسة أحد أقسام المنتدى أن يراسل الإدارة ... معَ خالص التحية

شاطر | 
 

 تعرفوا على ولاية لوى كما لم تعرفوها من قبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد المعمري
[ المدير العام]
avatar

الجنس : ذكر الدولة : بيت المبدعينَ العرب
المهنة : المدير العام
عدد المشاركات : 133
نقاط : 3264
السٌّمعَة : 4
المزاج المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: تعرفوا على ولاية لوى كما لم تعرفوها من قبل   الخميس 31 مايو 2012, 12:20

بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أليوم أدعوكم جميعاً لزيارة "ولاية لوى" إحدى ولايات شمال الباطنة

وهيَ تبعد عن العاصمة مسقط ما يقارب مئتان وستونَ كيلو متر

وذلكَ كي نتعرف عليها عن قرب

على أمل أن تنالَ هذهِ الرحلة على رضاكم بإذن الله تعالى .

هيا بنا نبتدئ رحلتنا على بركة الله

.
.
.
.



في بادئ الأمر لو رغبنا بالحثِ من خلالِ شبكة الإنترنت عن معلوماتٍ تخص ولاية لوى سوفَ نجد أن جميع المعلومات المتوفرة ليست وافية

بالإضافة إلى ذلك فهي معلومات شحيحة للغاية

تمَ تناقلها واستنساخها عن بعضها البعض بشكلٍ واضح

دونَ حتى التعديل عليها أو الإضافة إليها

وهذا يعود لتقصيرنا نحنُ أبناء هذهِ الولاية

ولكن لا مشكلة بإذن الله، فلسوفَ نسعى قدرَ المستطاع للتعريف بالولاية من جميعِ النواحي وكما سوفَ يتيسرُ لنا إن شاء الله

ولسوفَ تجدون تعليقاتي باللون الأحمر خلال الفقرات إذا ما اقتضت الحاجة بتوضيح بعضَ النقاط المهمة

فكما يقولُ المثل الدارج : أهلُ مكة أدرى بشعابها

على أمل أن أنجح في أن أكونَ دليلكم إلى هذهِ الولاية العذراء

وكما يقولون : السموحة على التقصير في الشرح

.
.
.
.

وأنا أبحثُ عبرَ شبكةِ الإنترنت عن بعضِ المعلومات التاريخية عن الولاية كي تكونَ لي عوناً في هذهِ الرحلة

قد لفتت انتباهي أبيات قليلة عن ولاية لوى أحببتُ أن أنقلها لكم كما وجدتها قبلَ الشروع في رحلتنا

.
.
.
.


لوى لوت لي حشاية خلت فوادي يذوب ...

بعيدة عن مرماية عنها دهــر ودروب ...

اشكي الهم ف رواية ودار ما لاحها هبوب ...

نخل انسقى بماية وارتقى عن كل معيــوب ...



.
.
.
.


بدايةً دعونا نتعرف على ولاية لوى ...

"الموقع الجغرافي "



تقع ولاية لوى في الجزء الشمالي من منطقة سهل الباطنة، يحدها من الشمال "ولاية شناص "والتي تفصل بينها وبينَ "دولة الإمارات العربية المتحدة"ومن الغربِ "ولاية محضة" ومن الجنوب "ولاية صحار " "والتي يعتمد عليها سكان الولاية اعتماد كبيراً في التسوق والعلاج وتخليص المعاملات الحكومية، فولاية صحار هيَ العاصمة الإدارية لمنطقة الباطنة شمال والتي تقع بها ولاية لوى"، ومن الشرق خليج عمان "تهتمُ بلدية لوى بشكلٍ كبير بشواطىء الولاية وتحرص على نظافتها وجمالها ولا سيما شاطئ بحر منطقة حرمول والتي تقع على بعد 5كلم شرق دوار الولاية" ، تبلغ مساحة الولاية ما مقداره " 925" كم مربع .




وتتكون ولاية لوى من عددٍ من المناطق هيَ : حرمول ، الزاهية، نبر، الرميلة، لوى الجديدة، العقدة، الحد،الغزيل، غضفان، فزح، الزهيمي، ضبعين، بات








"لقطات مختلفة من وادي الزهيمي"


"التركيبة السكانية"

يتكون ساكني ولاية لوى من ما يقارب "23,615" نسمة من العُمانيين و "3,929" من الإخوة الوافدين .

ومن حيثُ التواجد الشيعي في الولاية فيوجد في الولاية تجمع شيعي لا بأسَ بهِ مقارنةً معَ الكثافة السكانية للولاية

ومن ناحية القبائل الشيعية التي استقرت في ولاية لوى فهم قبيلة "البحراني" وهم في الأغلب يتمركزونَ في منطقة العقدة وعددهم ليسَ بالكبير

وقبيلة "العجمي" وهم يتمركزونَ بشكلٍ أساسي في منطقة العقدة والتي تشهد محل إقامة سعادة الشيخ "علي بن محمد بن عبيد العجمي" شيخ قبيلة العجمي في الولاية

وهوا ابن الشيخ المرحوم "محمد بن عبيد العجمي" رحمةُ الله عليه والذي اشتهرَ بحكمتهِ وعلاقاتهِ الواسعة في السلطنة

وكذلكَ وقوفهِ إلى جانب كل من تعرض لمشكلة من أبناء الولاية شيعي كانَ أو سني

ولهذا نجد أنَ كثيرونَ من أبناء الولاية من غير الشيعة قد اختاروهُ شيخاً عليهم حتى وإن لم يكونوا من سكان منطقة العقدة

وكذلكَ في منطقة حلة الحصن والتي يقع بها أحد المئاتم والذي فشلتُ في تذكر اسمهُ في الوقتِ الحالي نرى عدداً من الأسر العجمية العريقة

وأما بالنسبة لمنطقة حرمول الشاطئية فيوجد بها عددٌ قليل من البيوت الشيعية وهم جميعاً ينتمونَ إلى قبيلة العجمي وعلى رأسهم أسرة السيد الفاضل "محمود بن عبيد العجمي"

وهوا أخو الشيخ المرحوم "محمد بن عبيد العجمي" وهم أسرة عريقة ومشهورة بالكرم وبحسنِ الأخلاق

وكذلكَ لا أنسى أن أشيرَ إلى بيت عائلة سماحة الشيخ "حسن بن عبدالله العجمي العُماني" وهوا من أهم شيوخ وكتاب الشيعة في السلطنة

حيثُ لليوم مازالَ عددٍ من إخوتهِ يقطن في مسقط رأسهم "حرمول" بينما نرى أنَ سماحة الشيخ "حسن" يقطن في ولاية صحار متنقلاً بينها وبينَ العاصمةِ مسقط وذلكَ بسب مهامهُ الدينية .


"ألقبائل التي تقطن ولاية لوى"


بالنسبة للقبائل التي تقطن ولاية لوى فهم كثيرون ويصعب علي حقيقةً أن أتذكرهم حتى ولو كانت لدي ذاكرة أصلب من الحديد

ولكني سوفَ أستعرض لكم القبائل التي أسعفتني ذاكرتي بها والأماكن التي تتمركز فيها وذلكَ حسب التسلسل الأبجدي

:: البحراني : نراهم باعداد ليست كبيرة في منطقة العقد

:: البلوشي‏ : نجدهم متمركزونَ بشكلٍ رئيسي في منطقة الغزيل والحد والرميلة واللتي تعتبر منطقة بلوشية وكذلكَ منطقة نبر حيثُ يوجد لهم حي خاص بهم يسمى "حارة البلوش" كذلك نرى أن للبلوش تواجد في غالبية مناطق الولاية كمناطق العقدة ولوى الجديدة وحرمول والزاهية والتي بها نسبة كبيرة منهم .

:: الجابري : نراهم باعداد ليست كبيرة في مناطق كالعقدة .

:: الخروصي : نراهم متفرقين في عدة مناطق من الولاية .

:: الذهلي‏ : تتمركز قبيلة الذهلي بشكلٍ رئيسي في منطقة الزاهية والتي تربط ما بينَ منطقة لوى الجديدة من ناحية ومنطقتي نبر والرميلة من جهة آخرى، ويعتبر تواجد الذهول في منطقة الزاهية قوياً بسبب أعدادهم الكبيرة، والجدير بالذكر أنَ منطقة الزاهية كانت تسمى قبلَ سنوات بمنطقة الدباغَ كما كنا قد اشرنا مسبقاً وقد كانَ قسماً منها يسمى "دباغ الذهول" نسبةً إلى قبلية الذهلي .

:: الريسي : تشكل قبلية الريايسة الغالبية العظمة لسكان قرية فزح إن لم تكن الغالبية

:: الظاهري : نجدهم في الغالب في منطقة الزاهية بأعداد صغيرة .

:: العجمي : كما أسلفتُ أنَ العجم يتمركزونَ في منطقة العقدة بشكلٍ رئيسي ما عدا أعداد قليلة منهم في منطقتي حلة الحصن وحرمول .

:: العلوي : نراهم بأعداد قليلة في منطقة لوى الجديدة .

:: الغفيلي : يتمركزونَ تحديداً في منطقة لوى الجديدة وما يحيط بها .

:: الفارسي : نراهم بأعداد ليست كبيرة في منطقة نبر .

:: الكندي : يتمركز الكنود في منطقة الزاهية بشكلٍ رئيسي وبأعدادٍ ليست بالقليلة وكذلكَ نراهم في منطقة لوى الجديدة .

الكلباني : نراهم بأعداد ليست كبيرة في منطقة العقدة، ولا أنسى أن أشير إلى أن سماحة الشيخ "خليفة الكلباني" الشهير بالشيخ "أبو حسام الكلباني" هوا من منطقة العقدة، وهوا أحد المستبصرين الذينَ أنعمَ الله على المذهب بهم .


:: المعمري : نرى أنَ قبيلة المعامره والتي أنتمي أنا شخصياً إليها تتمركز بشكلٍ رئيسي في منطقتين وهما منطقة غضفان والتي تقع على حدود ولاية صحار ومنطقة حرمول والتي تشكل غالبية سكانها العوائل المعمرية حيثُ أنَ جميع الأسر هناك ينتمونَ لقبيلة بني عُمر ما عدا ما يقارب ستة بيوت لقبيلة العجمي وتقريباً أربعة بيوت لقبيلة البلوشي وبيتين لقبيلة المياسي وبيت واحد فقط لقبيلة الغفيلي وكذلكَ نجدهم في منطقة الحد .

:: المانعي : نرى انَ الموانع في الغالب يقطنون في منطقة العقدة وما حولها باعداد ليست بالقليلة، وقد كانت منطقة العقدة قيدماً تسمى عقدة الموانع نسبةً إلى هذهِ القبيلة .

:: النبهاني : نراهم بشكلٍ كبير في منطقة لوى الجديدة .


"النشاط الإقتصادي للولاية"

تشتهر الولاية بصيد الأسماك "حيثُ تعيش عدة مناطق في الولاية على صيدِ السمك بشكلٍ يومي وبكمياتٍ وفيرة وهوا يعتبر العصب الرئيسيس لاقتصاد سكانها منها منطقة حرمول ونبر والحد وغضفان ومنطقة الزاهية" وكذلكَ الزراعة خاصة (التبغ) "هذهِ المعلومة كما أتيتُ بها من على الإنترنت ولكنها غير دقيقة على الإطلاق، فولاية لوى لا تعتمد نهائياً في اقتصادها على زراعة التبغ ولربما خلط الكاتب بينَ ولايتي لوى وشناص، فالولاية ليسَ بها زراعة للتبغ أو ما يطلق عليهِ السكان المحليون اسم "الغليون" إلا زراعة قليلة جداً في منطقة "نبر" والتي تقع على الحدود معَ "ولاية شناص" وهيَ بها نسبة كبيرة من المواطنون "البلوش" والذينَ اشتُهرَ عنهم قديماً تدخينهم "للغليون"باستخدام "القدو" وهوا أداة تشبه "الشيشة" المتعارف عليها اليوم إلا أنَ "القدو" يصنع عادةً من الفخار بالكشل التقليدي ويكون دائري الشكل في حجم ثمرة جوز الهند ويحل محل الخرطوم ماسورة خشبية تكون من الخيزوران في الغالب"

وإذا ما أتينا للجانب الزراعي للولاية فلا يمكننا أن نجهل اشتهار لوى بكثرة أشجار الليمون فيها وخاصةً منطقة الزاهية

وكذلكَ أشجار المانجو والموز والطماطم وغيرها من المزروعات بالإضافة إلى انتشار النخيل بشتى انواعه الفاخرة في كلِ بيتٍ من بيوتِ الولاية

ويعتبر القطاع التجاري أهم المناشط الإقتصادية

وتتميز الولاية بصناعاتها التقليدية وأهمها صناعة الشوش ومفردها شاشاة وهيَ قارب صغير تقليدي يصنع من سعف النخيل المجفف وقد كانَ لفترة طويلة يستخدم للصيد



"تعتبر الشاشة هيَ الشعار الرسمي للولاية ولستُ أدري السبب في ذلك فالولاية بأكملها لا تحتوي إلا على عددٍ محدود من هذهِ المراكب التقليدية"

وأيضاً من الصناعات التقليدية للولاية صناعة الخناجر



وأيضاً الحلوى العمانية والتي غزت عدداً كبيراً من الدول الآخرى فزاع صيتها



وكذلكَ صناعةِ الأدوية التقليدية والتمور والليمون المجفف والذي يعرف في دولة الكويت باسم "لومي صحاري" نسبةً إلى ولاية صحار

و هناكَ ايضاً السمك المجفف واللذي يعرف محلياً باسم "العوال" وهوا عبارة عن شرائح ضخمة من بعض أنواع الأسماك الكبيرة كالقرش وغيرها يتم تجفيفها على البحر وذلكَ بتعليقها على حبل أشبه بحبل الغسيل التقليدي حتى تجف تماماً

ويستخدم العوال في إعداد بعض الأطباق وأيضاً يستخدم بشكلٍ كبير في تجهيز بعض الأدوية الطبية الشعبية

وكذلكَ صناعة السمك المملوح والذي يعرف محلياً باسم "المالح" وهوا يصنع من بعض أنواع الأسماك المتميزة كأسماك الكنعد والجيزر وغيرها

وذلكَ بان يتم تقطيعها إلى قطع كبيرة قد تصل إلى 20 سم ومن ثمَ يتم رصها في وعاء للتخزين معَ كميات كبيرة من الملح

وهذا النوع من السمك يلاقي إقبالاً كبيراً في السلطنة بحيث أنهُ يدخل في تحضير عدة أطباق

وهناكَ ايضاً نوع آخر من الأسماك المجففة تشتهر بهِ ولاية لوى وتحديداً منطقة حرمول وهوا سمك القاشع

ويتم تحضيره بأن يجفف سمك "البساريا" المعروف محلياً باسم "البريه" وهوا سمك صغير جداً لا يتجاوز طوله السانتي مترات



يتم تجفيفهُ على أرض طينية جافة لعدةِ أيامٍ يتم تقليبهُ فيها لضمان جفافه بشكلٍ تام

ويتم استخدام "القاشع" في إعداد بعض الأطباق وكذلكَ فهوا معروف بكثرة في دول شرق أسيا


ولا ننسى الإشارة إلى "ميناء صحار" لما لهُ من تأثيرٍ اقتصادي على الولاية



"ميناء صحار"

وهوا يمتد من ولاية صحار ماراً بعدة مناطق من ولاية لوى وحتى منطقة حرمول والتي شهدت طفرة مسبقة النظير في مجالاتٍ عدة بفضل هذا الميناء الصناعي والذي يعد الأكبر في الشرق الأوسط على الإطلاق .


"رصيف شحن وتفريف السفن بميناء صحار الواقع في منطقة حرمول بولاية لوى"


"أسواق الولاية"

سوق لوى التجاري



"دوار ولاية لوى"

وهوا نسخة مشابهة لجميع أسواق السلطنة حيثُ المحال التجارية تقابلكَ على جانبي الشارع فورَ دخولكَ إلى مركز الولاية أتياً من اتجاه الدوار

وتمتد هذهِ المحال بأنشطتها المتنوعة مسافة طويلة في اتجاه منطقة "حرمول"

وكذلكَ على الطريق المؤدي إلى منطقة "الزاهية"والتي كانت تعرف قبلَ سنواتٍ باسم "الدباغ"

وكذلكَ باتجاه المستشفى القديم والذي حلَ محلهُ منذُ سنوات مجمع صحي متكامل، بالإضافة إلى عددٍ من الاسواق المتخصصة سوفَ نأتي على ذكرها .


سوق الأسماك

تمَ تجديد هذا السوق قبلَ سنواتٍ قليلة كي يماشي تطور العصر وهذهِ الأيام أيضاً يشهد تجديداً جزرياً مذهلاً .

سوق الفواكة والخضروات

وهوا سوق مجهز على شكلِ حلبة واسعة تمَ تقسيمها على شكلٍ بسطاتٍ لعرضِ الفاكهةِ والخضار .

سوق المواشي

يطلقُ السكان المحليون على هذا السوق اسم "كبرت الطعام"

وهوا يعني "الكبرى" بتسكين الكاف أي السوق والطعام

هوا العلف يتم إطعامهُ للماشية والذي يعرف محلياً باسم "القت" وكذلكَ البرسيم

بينما تصر البلدية على وضع يافطة مكتوب عليها "العرصة" كما يطلق على هذا السوق في بعض الولايات الأخرى

وذلكَ على الرغم من أنهُ لا يوجد أحد في لوى يطلق على السوق اسم العرصة

ويستخدم هذا السوق أيامَ الأعياد وخلالَ شهر رمضان المبارك لعرض شتى أنواع المواشي وعرضها

ويبقى باقي أيام السنة مقراً لبيع الأعلاف الحيوانية .

سوق البلدية

وهوا سوق قامت بلدية لوى بإنشائه بشكلٍ حديث في بقعة واسعة في مركز الولاية

وهوا يتألف من عشراتِ المحال التجارية المتلاصقة والتي تكون دائرة تتخللها ممرات تشكل المدخل إلى السوق بشكلٍ هندسيٍ جميل

وقد كانَ الهدف من إنشاء هذا السوق هوا استيعاب أكبرَ قدرٍ من الانشطة التجارية المختلفة في مكانٍ واحد

وقد واجهَ هذا المشروع فشلاً ذريعاً لسنوات عديدة منذُ افتتاحه في بداية الألفية الثانية

فعلى الرغمِ من التصميم الحديث والموقع المتميز وتوفير خدمة المواقف وغيرِ ذلكَ من الخدمات

وبالإضافة إلى الأجر المتواضع لها نظراً كونَ الإيجار قد كانَ خمسة وعشرون ريالاً لكل محل

إلى أن السوق لم يلاقي إقبالاً من أرباب التجارات فكانَ من النادر أن تجدَ خمسة أو ست محال متناثرة هنا أو هناك والباقي مغلقة

أما اليوم فلله الحمد فلقد باتَ هذا السوق خلية نحل لا يتوقف شناطها أبداً بإذن الله تعالى وهوا يشهد كثيراً من الأنشطة التجارية

"أهم المعالم السياحية في الولاية"

حصن لوى


"صورة قديمة جداً لحصن لوى"


"حصن لوى قبل الترميم"


"أحد أبراج الحصن قبل الترميم"


"الحصن اثناء عملية الترميم"


"سور الحصن أثناء الترميم"


"بعد الترميم وفتح أبوابهُ للزوار"

يقفً "حصن لوى" التاريخي شامخاً على إحدى التلال المتوسطة الإرتفاع في منطقة "حلة الحصن"

الواقعة على يمين الطريق المؤدي من مركز الولاية إلى "منطقة حرمول"

حيث كانت هذهِ المنطقة قديماً منطقة مزدهرة مليئة بالسكان وقد كانت تشكل مركز ولاية لوى

أما اليوم فلم يتبفى فيها عدى الحصن سوى مجموعة من البيوت القديمة التقليدية والتي يفوحُ منها عبقُ التاريخ الجميل

بالإضافة للمسجد القديم ومتجر لبيع المواد الغذائية يطلقون عليه دكان "الصلال" وهوا بدونِ منازع من أقدم محالِ البقالة في ولايةِ لوى

"تخسرونَ كثيراً إذا زرتم ولاية لوى ولم تشاهدوا هذهِ المعالم الأصيلة" .

يقعُ الحصن على منطقة طولها 58 متراً وعرضها 75 متراً و يضم خمسةُ أبراجٍ دائرية و قلعة مركزية صغيرة تعرف بـ "القصبة"

وقدكان هذا الحصن يستخدم سابقاً كمقرٍ للحكم وإدارة شؤون الولاية

ويمتاز "حصن لوى" بموقعه الإستراتيجي حيث يستطيع كشفَ أجزاء كبيرة من الولاية

وقد جاءت تسمية "لوى" بهذا الإسم لأن أشجار النخيل تلتوي حول الحصن

ورواية آخرى تقول بأنها قد سُميت بهذا الإسم نسبة إلى ألوية الحروب التي كانت شهدتها الولاية قديماً

وقد يكونُ هذا صحيحاً خاصةً إذا ما أشرتُ إلى عدٍ من المقابر القديمة التي تنتشرُ في بعضٍ من المزارع القديمة ما بينَ منطقتي "حرمول" و"حلة الحصن" والتي يقعُ الحصن فيها

ومن المتعارف بينَ الأهالي أنها مقابر اضطرارية تعود لبعضِ الحروب القديمة .

وينفردُ "حصن لوى" عن غيره من حصون منطقة ساحل الباطنة ببعده عن البحر

و يتكونُ الحصن من "القصبة" التي تتكون من ثلاثة ادوار على مساحة إجمالية وقدرها "240 متر مربع" وبأرتفاع "16 متر"

وكذلك "سبلة لاستقبال الضيوف" بالإضافة إلى "البوابة" الرئيسية للحصن والسماة بـ"الصباح" وأيضاً "المسجد"

ويحيط بالحصن سور بطول "330 متر" وعرض "180 متر" وارتفاع "8 أمتار" و تتخلل السور أربعة أبراج في زوايا الحصن وبرج رئيسي في واجهة الحصن

ومسرح وبالإضافة إلى عدد من المرافق الخدمية مثل دورات مياه للزوار ومكاتب وغرف للحرس ويحتوي أيضا على عدد من الآبار .

وقد جاءَ الترميم في العام 1994م في ظل السياسة الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة "السلطان قابوس بن سعيد المفدى" حفظهُ الله في الحفاظ على التراث العماني .

مكونات الحصن
الأبراج
يحتوي الحصن على خمسة أبراج حربية دائرية الشكل . وهي مرتفعة عن السور المحيط بالحصن .أربعة منها في زاويا الجهات الأربع للحصن ويبلغ أرتفاع الأبراج الأربعة "11 متراً" وعرض جدرانها "2 متر" ويبلغ قطرها "9 أمتار" .

وقدكانت قديماً تستخدم للحراسة ومراقبة خطر المعتدين وهذه الأبراج لا يوجد بها أسقف فهي مكشوفة من الأعلى . أما البرج الخامس وهو البرج الأمامي الرئيسي للحصن كان يستخدم للبرزة ويبلغ إرتفاعه حوالي "13 متراً" . وتحتوي جميع هذه الأبراج على أماكن للمراقبة و أخرى لرماة الأسهم وإطلاق المدافع . ومهمة هذه الأبراج توفير حماية كبيرة وتعطيل تقدم قوات العدو .

السور
يحيط بالحصن سور ضخم يرتفع إلى علو شاهق ويمتد لمسافة طويلة وهو مزود بأبراج . ويحتوي هذا السور على ممر عريض متصل بالجهات الأربع كما يحتوي على مجموعة كبيرة من المرامي و الشرفات و الكوات.

القصبة
هي عبارة عن مبنى حربي وهي مكان لسكن الوالي وعائلته وتقتصر مهمتها على مراقبة حركات العدو و الدفاع عن البلاد ضد المعتدين . وتتكون القصبة من ثلاثة ادوار كل دور يحتوي على عدد من الغرف ويبلغ ارتفاعها حوالي 16 مترا .

و للقصبة بوابة رئيسية وتسعة أبواب أخرى ومجموعة من النوافذ وتوجد ارفف وأوتاد خشبية في جميع الغرف وتحتوي القصبة أيضا على عدد من الآبار وبها مجموعة من المرامي . أما في الداخل فان الفجوات و الأقواس الجدارية في الطوابق العلوية مطلية بنقوش وزخارف جصية.

السبلة (قاعة الضيوف)
هي عبارة عن قاعة يستقبل الوالي فيها ضيوفه وتستخدم هذه القاعة كمكان لإقامة الضيوف لعدة أيام . وتحتوي هذه القاعة على عدة نوافذ واثنين من الأبواب . الباب الأول يستخدم لدخول القاعة أما الباب الثاني فيستخدم كممر يمر من خلاله الضيوف للبرزة حيث كان الضيوف في فترة المساء يبرزون خارج القاعة من الجهة الجنوبية وذلك للطف الجو حيث المكان البارد.

حصن حرمول "حصن أولاد يعرب"


"هذا ما تبقى من حصن أولاد يعرب المعروف بحصن حرمول على أمل أن يصلهُ الترميم بأسرعَ وقتٍ ممكن بإذن الله"

يقع حصن "أولاد يعرب" على البحر في منطقة "حرمول" بالقرب من ميناء صحار الصناعي

ولهذا يطلق عليهِ ايضاً اسم "حصن حرمول"

وإن كانَ سكان منطقة حرمول لا يعرفونهُ إلا باسم "حصن شيخة" ويقال أنها كانت زوجة أحد الحكام الذينَ كانوا يقطنونَ في هذا الحصن

وكما هوا واضح في الصورة فالحصن مبني من الطين الأبيض الذي يبهر النظر بجماله

ولكن وللأسف فالحصن لم ينجوا من عوامل التعرية ولهذا لم يتبقى منهُ الشيءَ الكثير

وأذكر ونحنُ صغار أننا كُنا نزور هذا الحصن بشكلٍ شبهِ يومي في أوقات العصر كي نلعبَ في غرفهِ المتعدده

وقد كانَ حينها الحصن ما يزال طابقهُ الارضي قائماً وكانَ يلاحظ الناظر أنهُ كانَ هناكَ طابق علوي وهوا مهدم

ولكن يبدوا أنَ شيخوخة هذا الحصن العريق لم تتمكن من المقاومةِ طويلاً

ولستُ ادري أينَ هيَ وزارة التراث من هذا المعلم التاريخي المهم .

قلعة فزح


"صورة قديمة لقلعة فزح"


"القلعة شامخة بينَ البيوت في قرية فزح"


"قلعة فزح بعد الترميم"


"القلعة من الداخل"


"سقف القلعة"




"بعض النقوش والرسومات على جدار القلعة"

مساحة القلعة المبنية هيَ "900متر" تقريباً وقد شيدت هذه القلعة فوق أرض منبسطة واقعة على هضبة في وسط "قرية فزح" التابعة لولاية لوى

وهي بناء مستطيل الشكل مبني من الصاروج و الحصى .

وقد بنيت هذه القلعة في عهد الإمام "سيف بن سلطان" في سنة 1104هـ/1681م

حيثُ بنيت على نفقة مشايخ قبيلة الريايسة الذين يقطنون القرية وعددهم ثلاثة شيوخ يذكر منهم الشيخ "شماس بن محمد الريسي"

حيث كان من ضمن الذين حكموا القبيلة آنذاك

وقد كانت تستخدم القلعة كمقر للحكم وإدارة شؤون القرية

وتوجد "قلعة فزح" في قلب القرية التي تحيط بها الجبال من كل الجهات وتتكون من ثلاثة طوابق

وقد سميت بهذا الإسم نسبة لـ "قرية فزح" .

تتكون القلعة من ثلاثة طوابق يمتد طولها الى "12 متراً" و عرضها "15 متراً"

حيثُ أن الطابق الأول به مجموعة من الغرف التي كانت تستخدم لتخزين الأسلحة و البارود التي كانوا يستخدمونها في الحروب

وأيضا لتخزين المئونة مثلَ الأرز والتمر والقمح وغيرها .

أما الطابق الثاني فقد كان مركزا لإدارة شؤون القرية وكان يسمى "المبرز" أو المجلس .

أما الطابق الثالث فكان يستخدم لسكن الحاكم

كما يوجد بالقلعة برج دائري الشكل يبلغ ارتفاعه عن مستوى الأرض حوالي "25 مترً" وقد شيد هذا البرج بغرض الدفاع عن القلعة و الحارة التي تقع بالقرب من القلعة

وقد كانَ يوجد بالقلعةِ أيضاً نفق يستخدم أثناء الحروب و يصل الى قرية ضبعين التي تبعد "20كم" عن "قرية فزح"

ولكن هذا النفق لا يوجد له أثر في الوقت الحالي .


محمية أشجار القرم في منطقة حرمول



تقع محمية "القرم الطبيعة" في منطقة "حرمول" وهيَ عبارة عن لسان مائي يعرف باسم "الخور" تحيط بهِ اشجار المانجروف والتي تعرف محلياً باسم أشجار "القرم"


"أشجار المانجروف تحيط بالخور"

ولقد أعدتها وزارة البيئة كمحمية طبيعية لأشجار المانجروف وطيور مالك الحزين والمعروفة محلياً باسم "مركاع الخور" والتي تكثر عندَ منطقة الأشجار

و لقد قامت البلدية في التسعينيات بإنشاء منتزهاً يشمل المقاعد المظللة المنتشرة لمسافة طويلة بالإضافة إلى حديقة مزروعة تشمل على ألعاب للاطفال

بالإضافة إلى عدد من المجسمات واللوحات الجدارية الكثيرة التي تنتشر في المنتزه واللتي تمثل الحياة البحرية في هذهِ المحمية

ولقد قمتُ في العام 1997م بإنجاز عدد لوحتين جداريتين في هذهِ المحمية وذلكَ ضمن فعاليات مسابقة شهر البلديات وقد كانت الأولى تمثل قاع البحر والآخرى تجسد حياة طيور مالك الحزين في المحمية

ولقد فزنا حينها في المركز الأول على مستوى منطقة الباطنة .

شجرة الماشوه في منطقة وادي الزهيمي



تشاهدونَ في المقطع أعلاه وكذلكَ في الصور في الأسفل تصويراً لشجرة الماشوه في منطقة "وادي الزهيمي" الواقعة في جبال الولاية

يضنفها البعض على أنها أكبر شجرة في عُمان والبعض الآخر يصنفها على أنها الأكبر في الخليج العربي

والبعض الآخر قد ذهبَ أبعد من ذلك فصنفها على كونها أكبر شجرة في العالم

وربما تكون هذهِ الشجرة المعمرة من عجائب الله سبحانه وتعالى في خلقه

وهذهِ الشجرة لها قصة عجيبة غريبة تدعوا للدهشة

فالشجرة ليست عجيبة في الحجم فقط حيث أنها مرتبطة بأساطير شعبية قديمة جداً

فإحدى الرويات تقول : " إَن ضرب هذه الشجرة بالرصاص أو بالأشياء الصلبة يبعد الأمراض عن الجسد" وهذا المعتقد قديمٌ للغاية بالنسبة للسكان المحليون .

ولا يذكر كبار السن متى زرعت هذهِ الشجرة حيث يرجعونها إلى مئات السنين

وقد حاولوا زراعتها بكافة الطرق وفشلوا وما يبقيها حية وقوية وجود فلج يطلق عليهِ اسم فلج داوود

وهذا ليس أسم الفلج بل نوعه حيث أنه سمي بذلك نسبة إلى نبيَ الله داوود عليه السلام الذي تقول الأسطورة أنه حضر إلى عُمان وحفر الأفلاج

ولذلك فهو دائم الجريان لا ينقطع على مدار السنة

وهناكَ اعتقاد غريب لدى السكان المحليون لقرية "وادي الزهيمي" أن من يؤلمه ضرسه فعليه أن يحمل حصاة صغيرة حادة بيد وباليد الأخرى حصاة كبيرة

ويقف على بعد معين من الشجرة وظهره مقابلاً للجزع ثم يمشي متقهقراً عدداً معيناً من الخطوات إلى أن يلاصق ظهره الشجرة

ومن ثمَ يقوم بطرق الحصاة الحادة داخل جذع الشجرة باستخدام الحصاة الكبيرة كمطرقة وهكذا يزول الآلم بشكلٍ أكيد

وأعتقد أن الأمر مرتبط بالنية الصافية والتوكل على الله وأتخاذ ذلك من الأسباب

وعلى الرغم من عدم صحتها فيزيائياً إلا أنني أعتقد بتأثر المريض نفسيا والذي يؤدي إلى إعتقاده بفعالية العلاج .








"شجرة الماشوه العجيبة"


"فلج نبي الله داوود عليهِ السلام والذي يروي الشجرة العملاقة"


وهناكَ أيضاً أودية كـ وادي لزق ووادي الرجماء وضبعين وهيَ مزارات سياحية خلابة لمن يحب التمتع بسكون الطبيعة وسحرها الجميل .

كما ينتشر بالولاية وعلى قمم جبالها عدد من الأبراج الحربية

وبها أيضاً عدداً من المساجد الأثرية والأضرحة أهمها مسجد الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي

وهو أحد علماء عُمان الذي نشأ في قرية غضفان بالولاية .

إلى جانب ذلك، هناك بعض المعالم السياحية الآخرى التي تتمثل في عدد من العيون والأفلاج والكهوف

مثل "عين العزم" المحاذية لخور البحر والتي تنتشر على جانبها أشجار القرم

وفي جبل "أبو كهف" يوجد أشهر كهوف "ولاية لوى" وهناك حوالي عشرين فلجاً .

.
.
.
.


إلى هُنا أيها الأحبة تنتهي رحلتنا إلى "ولاية لوى"

على أمل أنَ أكونَ قد وفقتَ في اصطحابكم في أرجاء هذهِ الولاية الجميلة

والتي لا يمكن أن أقومَ بعمل تغطية شاملة وافية لها في موضوعٍ واحد .

وتمنياتي القلبيةِ لكم أن تكونوا قد استمتعتم واستفدتم وتعرفتم إلى إحدى ولايات عماننا الحبيبة .

ولكم مني خالص الحبِ والتقدير


آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعرفوا على ولاية لوى كما لم تعرفوها من قبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات السياحة :: تذكرة سفر حول العالم-
انتقل الى: